• أصدرت قيادة شرطة بيروت البيان التالي: في منتصف الشهر
الحالي، ألقي القبض على مخلوقين فضائيين أخضرين وتمّت إحالتهما إلى النيابة
العامّة التمييزية للتحقيق معهما. واستٌنفرت الأجهزة المعنية
لمعرفة ملابسات وجودهما في لبنان. كما تدخلت في التحقيق جهات
استخباراتية محلية واقليمية للمساعدة في الكشف عن الكوكب
الذي ينتمي إليه هذان المخلوقان. وخلال التحقيق معهما تبين
لقيادة شرطة بيروت ان المخلوقين يجيدان العربية وخاصة اللهجة
اللبنانية بطلاقة. وقامت قيادة شرطة بيروت بتكثيف بحثها و إتصالاتها الميدانية
و سعت بحزم لتركيز جهودها لمعرفة ما إذا كان المخلوقين جزء من مؤامرة
تمس سيادة واستقلال البلد. ولأن أفراد جهاز التحقيقات
قاموا بمهامهم على وجه دقيق من الحنكة والموضوعية تم
إخلاء سبيل المخلوقين الموقوفين بعد أن تبين في نهاية الأمر أنهما مواطنين لبنانيين من آل جعفر و آل منصور يرتديان بزّتين تنكريّتين
بمناسبة عيد البربارة الموافق نهاية هذا الشهر، أعاده الله على اللبنانيين بمختلف طوائفهم و إنتمااَتهم
باليمن والبركة.
 
|
• في بيان لقوى الأمن الداخلي أن بلبلة وقعت في ميدان
سباق الخيل في العاصمة بيروت أدت إلى مصرع جوادين وأربع أشخاص
وهرة تسللت إلى الميدان وصودف وجودها في منصّة المراهنات.
وفي ملابسات الحادث أن أحد المراهنين في المنصّة الرئيسية
و يدعى "شوقي العربجي" بدأ بالشتم بطريقةٍ هيستيرية عندما أيقن
أن الفرس الذي راهن عليها على وشك أن تخسر السباق. وفي
حالة غليانه النفسية صرخ كالمجانين ناعتاً الفرس "بالجحشة".
ومما لم يفطن إليه أن الفرس هو في الحقيقة حصان ذكر ملقّب بـ"نظيف"
الذي أصيب بالفزع وثارت ثائرته لدى سماعه صراخ "العربجي"
وهو ينعته "بالجحشة". وأفاد شهود عيان أن "نظيف" توجه
هائجاً كالوحش الكاسر نحو المنصة الرئيسية، قاذفاَ الجوكي الذي
يمتطيه مئات الأمتار في الهواء، وهارساَ الهرة المسكينة
عن غير قصد وهجم على جواد ثان ملقّب بـ"خنجر" و أربعة من المراهنين واعتدى عليهم خلافا للعادة
مما أدى إلى زهق أرواحهم.
ولا تزال فرق الدفاع المدني والإسعاف
تقوم بتمشيط محيط ميدان سباق الخيل بحثا عن جثة الجوكي
التي حملها الهواء إلى جهة مجهولة وتتركز عمليات البحث
في منطقة الغبيري وفرن الشبّاك والبربير.
هذا وتقبّلت جمعية الرفق بالحيوان التعازي بالحصانين
"نظيف" و"خنجر" والهرة المجهولة الهوية. و أصدرت في بيان لها
حاد اللهجة عدم أسفها لسقوط ضحايا من "المراهنين" الخسيسين
الذين يتاجرون "بأرواح" الحيوانات والبجم، وعاهدت اللبنانيين
أن الحكمة الإلهية ستتكفل بكل الذين تسوِّل لهم نفسهم
"تحقير" البهائم واستغلالها لنزوات وأغراض مشينة.
|